إبداعات وحدة ومدارس تطوير الباحة *** تحت اشراف ومتابعة مديرة وحدة تطوير المدارس الأستاذة :/ مليحة عباس ****
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعلم مدى الحياة المـشـاركـة الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو التغيير المستمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرفت غراب



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 16/03/2017

مُساهمةموضوع: التعلم مدى الحياة المـشـاركـة الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو التغيير المستمر   السبت مارس 25, 2017 5:57 pm

التعلم مدى الحياة
المـشـاركـة
الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو التغيير المستمر

تحقيقا لرغبة وزارة التعليم التي ترمي إلى مواكبة التطور والبقاء ضمن دائرة التغيير والسعي نحو تحديث الثقافة التربوية لكل أطراف العملية التعليمية والتعلمية  , اهتمت الإدارة العامة لتعليم الكبار بنشر ثقافة التعلم مدى الحياة وذلك من أجل الاستمرار في بناء المهارات والمعارف طوال حياة الفرد.
غير أن التعلم مدى الحياة لا يتحقق بشكل كامل إلا من خلال المشاركة الكاملة من الجميع من خلال الشراكة المجتمعية .
مفهوم الشراكة المجتمعية في التعليم  :
هي عملية تعكس رغبة المجتمع واستعداده للاندماج والمساهمة الفعالة لتحسين التعليم والتعلم وتطويره .
وهو عملية مقصودة وموجهة ومتكاملة ترتكز على مشاركة واسعة النطاق وهذه العمليات ذات أبعاد متعددة ومتنوعة وتتطلب تضافر جهود كافة الخبراء بتخصصاتهم المختلفة وعملهم كفريق واحد مع ضرورة التعاون مع مختلف الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص لإنجاز الأهداف المطلوبة .
فالتعلم مدى الحياة وهو ما تنادي به إدارة تعليم الكبار  هي عملية مشتركة بين وزارة التعليم من خلال إدارة تعليم الكبار وبين المجتمع على اختلاف مؤسساته وبالتالي ينبغي ألا يقتصر تمويله على الجهات الحكومية بل يتوجب أن يسهم جميع أفراد المجتمع المؤهلين والقادرين في عملية التنمية بشكل أو بآخر .
وحتى نستطيع إحداث شراكة حقيقية بين القطاع الحكومي والخاص من أجل التعلم مدى الحياة ينبغي التحول من فكرة كون التعليم مسؤولية حكومية إلى فكرة أن التعليم مدى الحياة قضية مجتمعية تحتاج إلى دعم ومساندة كافة قطاعات المجتمع وهي تعزز مفهوم المواطنة وتعمق روح الانتماء والحب للوطن .
وكذلك المؤسسات الإعلامية تلعب دورا مهما وذلك لتأثيرها البالغ في المجتمع فمن خلال الإعلام نوضح أهمية دعم ونشر ثقافة التعلم مدى الحياة ودورها في تطوير التعلم .
وتوضيح أن العمل الخيري لا يقتصر على مساعدة الفقراء والمحتاجين فقط بل يتعدى ذلك إلى المساهمة في التنمية
إن المشاركة المجتمعية لدعم ونشر ثقافة التعلم مدى الحياة تفرض نفسها بقوة لأن الحاجة لم تعد القضاء على الأمية من قراءة وكتابة فقط بل هي سلسلة متصلة مستمرة مدى الحياة وذلك لاكتساب مهارات مفيدة وطويلة الأمد ولن يحدث ذلك إلا من خلال الشراكة مع الوزارات والقطاع الخاص .
فالشراكة المجتمعية التي تهدف لها إدارة تعليم الكبار يجب أن تكون موجهة ومتكاملة ترتكز على مشاركة واسعة النطاق وهذه العمليات ذات أبعاد متعددة ومتنوعة وتتطلب تضافر جهود كافة القطاعات والعمل كفريق واحد لنشر ثقافة التعلم مدى الحياة ودعمها ماديا ومعنويا .
فالتعلم مدى الحياة يجب أن يرتكز على التعليم المجتمعي لأنه يعكس رغبة المجتمع واستعداده للمساهمة الفعالة في تطويره خصوصا إذا تم ربطه بألية توظيف لها ضوابط معينة .
أهمية المشاركة في التعلم مدى الحياة :
يتصف النظام التعليمي وخاصة في الدول النامية بأنه يهتم بتلقين بعض المعلومات إلى الطلبة من خلال كتب مدرسية مقررة لا تحوز على رضا المتعلم بل وسرعان ما يتخلصون منها بعد الامتحان وسرعان ما يتخلصون مما أخذوه منها من معلومات .
وبذلك تنتهي عمليات التعلم بعد نهاية الحياة الدراسية .
ويظل المعلمون والمتعلمون ينظرون إلى التغيير على إنه أمر يحصل لهم بدلا من أن يكون أمرا يحصل من خلالهم إلا إذا شعروا بأن لهم صوتا في عملية التحسين . نحتاج إلى تغيير رسالة العمل التعليمي وتفعيل الشراكة المجتمعية مع القطاع الحكومي والخاص .
فالمشاركة المجتمعية في التعلم مدى الحياة ضرورة وليست شعارا .
فلو تأملنا في كل مشكلة وفي كل تحد نواجهه يبدأ حل كل منها بالتعليم لذا يجب أن تتكاتف جميع قطاعات المجتمع للحصول على التنمية من خلال التعلم مدى الحياة .
فالرؤية المشتركة والتآزر والتعلم من خلال مشاركة جميع قطاعات المجتمع توفر الأساس للمتعلمين فيتحملوا المسؤولية الجماعية بين جميع أفراده فيسود الاعتماد المتبادل في العمل فتسمح لهم بأن يعملوا لتحقيق رؤية التآزر المجتمعي ويصبح التعلم مسؤولية الجميع . وذلك ما تسعى  له إدارة تعليم الكبار .
فواقع التعليم لدينا يوضح بأن خريجي المدارس أو الجامعات أنهم :
• يتعلمون في المدرسة والجامعة ولا يعملون
• بعد الحياة المدرسية والجامعية يعملون ولا يتعلمون
• بعد الحياة العملية ( التقاعد ) فإنهم لا يعلمون ولا يتعلمون

التحدي الرئيسي هنا :
كيف نوفر بين التعلم والعمل ؟ كيف نجعل التعلم مستمر أثناء العمل وبعد الانتهاء من العمل ؟
لن نتحدث حديثا تقليديا حول ضرورة حفز الكبار على استمرار التعلم أو ضرورة قيادة ( عاصفة تعلم حازمة ) تجبر الكبار على الإذعان لعملية التعلم .
ولن نتحدث عن تشكيل تحالف يشارك به الإعلاميون وقادة المجتمع ومؤسساته . فهذه أشياء بديهية ولازمة للتعلم المستمر .
بل سنتحدث عما هو جديد ومطلوب
من جملة ما هو مطلوب لاستمرارية التعلم وخصوصا تعلم الكبار
( التعلم مدى الحياة ) ما يأتي :
• جعل التعلم ممتعا
• جعل التعلم مفيدا
• جعل التعلم مهنيا
• جعل التعلم منتجا للمعرفة

فالتعلم الممتع هو التعلم الذي يجمع بين الجد والمرح بحيث يعتاد المتعلم على القيام – بما يرغب – لا بواجباته فقط دون فرض وإلزام .
وهذا يتطلب حرية اختيار المتعلم مادة التعلم نوعا وكماٌ وهذا ما يهدف له التعلم مدى الحياة .
سيادة جو من الحرية والأمن وحرية ارتكاب الأخطاء في بيئة التعليم .
احترام مشاعر المتعلم وحاجاته الأساسية الى الحب والتقدير
وربط التعلم بالتعليم المهني وما يرتبط بحاجات المتعلم وذكاءاته وقدراته وتمكينه للاستفادة من تعلمه في المهارات الحياتية بالتعاون مع المؤسسات المهنية .
فماذا لو علمناه كيف يلبس وكيف يأكل وكيف يتواصل وكيف يفكر وينتج المعرفة وغيرها من مهارات الحياتية من خلاله هو وبالتعاون مع قطاعات وأفراد المجتمع المختلفة .
والتعلم المهني الذي نسعى له في التعلم مدى الحياة هو التعلم الذي يتم عبر ما يسمى بالمجتمع المهني المتعلم بحيث :
• يكون كل متعلم عضوا في فريق متعلم
• يتبادل المتعلم المعارف مع زملائه ومع المؤسسات الأخرى
• العمل معا لإنتاج معارف من خلال التفكير المشترك والخطط المشتركة بين التعليم والمؤسسات الأخرى

فالتعلم لم يعد عميلة فردية  !!
صحيح أن التأمل الفردي مطلوب ولكن مشاركة جميع أفراد وقطاعات المجتمع مع المتعلم والمعلمين يضفي الحماس والمتعة والدافعية
فالعملية التعليمية في التعلم مدى الحياة هي عملية مجتمعية في المقام الأول مما يستلزم تعزيز دور القطاع الخاص والقطاع غير الهادف للربح لتوفير البيئة الأساسية اللازمة لتحقيق التعلم مدى الحياة .

نحن بحاجة إلى التعلم المنتج وهو الذي يقوم المتعلم من خلاله بإنتاج المعرفة لا مجرد استهلاكها .
ما نقوم به الأن في عملية التعليم مادة مستهلكة نقوم بتدويرها ليقوم المتعلم بتدويرها ثم دفن بقاياها في عالم النسيان !!
التعلم المنتج هو :
• متعلم يتأمل ويفكر ويطبق
• متعلم يبحث ويكتشف
• متعلم يجرب ويتوصل إلى انتاجات
• متعلم يساهم بالتعلم المهني

إذن متى نجعل التعلم مستمرا ومدى الحياة  ؟ وليس كيف نرفع الكبار إلى التعلم ؟

- بناء  مهارات التعلم في المدرسة والجامعة وما بعد الجامعة في إثارة دوافع التعلم المستمر
- بناء اتجاهات حسب التعلم والتأمل والتفكير هي خطوة ثانية لحفز تعلم الكبار
- ربط التعلم بالحوافز المادية
- إنشاء مجتمعات مهنية محكمة
- والخطوة الأكبر هي الربط بين التعلم والعمل بحيث يستطيع المتعلم أن يعمل ويتعلم في نفس الوقت وهو ما يسمى بالتعليم المهني
وهي برامج تعليمية مصممة يكتسب الدارسون منها كفاءة ومهارة محددة تمكنهم من القيام بمهنة معينة أو عمل معين
فيهتم بعد تخرجه بجودة عمله وتحسين مهاراته وكذلك في أثناء التقاعد يستمر في عمل منتج قائم على ما اكتسبه من مهارات ومعارف .

كل ما نحتاج إليه لتعلم ناجح مدى الحياة أن نجدف كجسد واحد فيشعر جميع أفراد المجتمع أنهم بنفس المركب ويتجهون للجهة نفسها ولن يحث ذلك إلا من خلال المشاركة .
فالمشاركة المجتمعية ضرورة وليست شعارا . بل هي رؤية نسعى من خلالها لتحويلها لواقع ملموس .
الأمر كله يحتاج إلى التركيز والتصميم والتطبيق مع الرقابة .
ولتحقيق الشراكة المجتمعية نحتاج لتغيير الافتراضات والأفكار والتوقعات والممارسات الخاصة بين جميع أفراد ومؤسسات المجتمع .
أكثر الناس ينتظرون شيئا ما ليتغيروا وآخرون يتغيرون عندما تحدث لهم صدمة أو تتغير أدوارهم في الحياة , ولكن أعظم تغيير هو التغيير الواعي المقصود .

فكونوا أنتم هؤلاء المأثرين الداعمين للتغيير الواعي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعلم مدى الحياة المـشـاركـة الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو التغيير المستمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
***** تحت اشراف ومتابعة مديرة وحدة تطوير المدارس الأستاذة مليحة عباس ***** :: وحدة تطوير المدارس-
انتقل الى: